إعتراه الدهشة فهم زوجين متفاهمين للغاية ليتساءل بإنزعاج …
– إتخانقتوا !!!! من إمتى يا “غادة”، ده إنتوا كويسين جدًا مع بعض ، أكيد فيه سوء تفاهم ، أنا لازم أكلم “رامي” واتفاهم معاه …
نهضت “غادة” بضيق شديد …
– لأ إوعى تعمل كده ، أنا خلاص لا طايقاه ولا عايزاه …
ربتت “أزهار” بخفة تهدئ من ضيقها ناظرة نحو “بدر” …
– بالراحة يا “غادة” ، سيبها يا “بدر” تهدى شوية ، وبعدين هي ليها غير بيت أبوها لو زعلت ، خليها ترتاح الأول وتشوف هي عايزة إيه …
تطلع “بدر” نحو “أزهار” و “غادة” بإستياء ، لكنه لن يجبرها على الرحيل أو التواصل مع “رامي” إن كانت ترفض ذلك فهي عزيزة ولن يقلل من قيمتها …
– طيب ، إهدي بس كده يا “غادة” وإللي إنتِ عاوزاه حيكون ، وهنا بيتك وهناك بيتك ، بس حكمي عقلك وفكري كويس ، وأنا حشوف القصة دي …
عادت “أزهار” توضح لـ”بدر” …
– سيبها شويه يا “بدر”، ما هو برده ما ينفعش يحس إن إحنا متهاونين في حقها أوي كده ، وطالما غلط يبقى لازم يستحمل غلطه …
إمتعض “بدر” بحيرة لعدم فهمه للأمر …
– بس حد يفهمني إيه إللي حصل ؟
نظرت “أزهار” نحو “غادة” للحظات ثم عاودت تطلعها نحو “بدر” تشير إليه بجانب أعينها تنهره عن الحديث أمام أخته …
– خلي الموضوع ده بعدين يا “بدر” ، سيب أختك ترتاح دلوقتِ ، قومي يا “غادة” إدخلي أوضتك وخذي بنتك معاكِ …