– عمومًا أنا حعرف أتأكد كويس ، ولو لقيت شك ولو واحد في المليون أنا إللي حاجي من نفسي وأبلغ عنهم …
إبتسم “بدر” متعجبًا من تلك الصغيرة المشاكسة …
– ماشي، أهو رجعتي للأكشن تاني …
تعالت ضحكة “بيسان” الخلابة التي زادت من إشراقة وجهها لينسى بها “بدر” هذا التوتر محلقًا معها بلحظاتها الطريفة كما لو وجودها يعانق به سماء السعادة …
★★★
بيت حمدي أبو اليزيد ….
بعد أن عادت “بيسان” لبيتها ، لم يجد “بدر” حاجة للبقاء خارج المنزل أيضًا ، فهو لم يبحث عن مُلهيات لحياته التعيسة بل شعر بالإكتفاء من السعادة بقرب تلك المشاكسة ، وجودها محى كل ما كان يظن أنه يملأ فراغ حياته وأصبحت هي الحقيقة الوحيدة بها …
تفاجئ “بدر” بوجود أخته “غادة” ، ففي العادة تزورهم على فترات طويلة وهي لم تلبث بوجودها منذ عدة أيام فقط ، لم يكن الأمر فقط مجرد زيارة فالوجوم المسيطر على ملامحها وحزنها البادي كان سببًا في بث القلق بنفس “بدر” …
تقدم “بدر” نحوها بخطوات قلقة متسائلًا بغرابة …
– “غادة” !!!!! غريبة، ما قولتيش إنك جاية يعني ؟؟!!! ومالك متضايقة كدة ليه ؟!!
لملمت “غادة” شفتيها بتعاسة وحزن ظاهر على ملامحها…
– أنا و”رامي” إتخانقنا وسبت له البيت وجيت هنا …