نظرت “بيسان” تجاه “بدر” بتخوف بنظرة سريعة ثم عادت ببصرها نحو “مصطفى” قائله …
– الناس دي أنا واثقة فيهم جدًا ، أنا مش حقدر أجيب سيرتهم أبدًا ، هم لا يمكن يعملوا كدة ، أكيد إللي خطفوني دول هم إللي خاينين وطمعوا في الفلوس ، و بيقولوا كدة عشان يهربوا من التهمة …
قوس مصطفى شفتيه بخفة ثم أكمل بشك …
– ممكن برضه عشان يهربوا من إنهم مُدبرين الموضوع ده ، وأكيد التحقيق لسه شغال …
– أوك
بعد إنتهاء التحقيق رافق “بدر” لـ”بيسان” التي ظلت شاردة الذهن متخبطة بأفكارها ليقطع شرودها صوت “بدر” متسائلًا بعدم إقتناع …
– ليه ما قولتيش إسم إللي دلك على الناس دي؟؟!
نظرت نحوه “بيسان” بثقة غريبة …
– أصل إنت ما تعرفهمش ، مستحيل يكون لهم يد أبدًا …
نهرها “بدر” وقد إنتابه شعور بالغرابة لثقتها الزائدة عن الحد …
– إنتِ ليه واثقة كدة !!!! ده كان ممكن إنك تروحي فيها ، يبقى الناس دي وإللي مشغلينهم مش تمام …
بإصرار كاد يثير حنق “بدر” من تشبثها برأيها وإخفائها لهويتهم …
– أنا ممكن أشك في الناس إللي خطفوني ، لكن الوسيط ، لأ ، إستحالة يا “بدر” أنا متأكدة …
شعر لوهلة أنها مجرد طفلة ذات تفكير سطحي ولا تستطيع الحكم على الناس ليظهر تملله قائلًا بإستنكار …
– أنا مش عارف إنتِ جايبه الثقة دي كلها منين ..!!!!