تذكر “بدر” لقائه بمندوبة المكتب ليدرك أن رد فعل “بيسان” هو الغيرة ، شعور باللذة طغى عليه ، أتحبه وتغار عليه هذه الشقية؟ لكن قبل أن يدافع عن نفسه ويشرح لها بما يختلج بقلبه منذ سماعه لصوتها الناعم فقد قلبت حياته وزينت قلبه بكلمة منها ، فها قد حان الوقت الآن لطمأنتها بحبه الذي توغل بقلبه سارقًا إياه ليهديه إليها بدون منازع وبدون تفكير أنه بالفعل أحب تلك الشقية الفاتنة ذات الشعر القصير …
نعم سيبوح لها بحبه فلن يضع قلبها تحت التهديد ..
– “بيسان”، أنا …
تلجمت الكلمات بحلقه وهو ينظر بذهول لهذا الإنفجار الهائل الذي زلزل دوِّيه المكان بأكمله ، تطايرت قطع متناثرة بالمحيط كاملًا حولهما …
إشتعلت ألهبة النيران لتحيط بهما بقوة ، إرتجفت “بيسان” بصدمة من هذا الصوت الذي الهائل الذي إخترق أُذنيهما والذي تبعته قوة هائلة دفعت بها لتتطاير معها بوزنها الخفيف …
إصطدامت بالأرض وسط تمسك “بدر” بيدها بهلع ، لحظات تمر فقد فيهم “بدر” سمعه مؤقتًا من هول هذا الإنفجار ، حاول أن يستعيد توازنه ليقف مرة أخرى بصعوبة ثم إقترب من “بيسان” التي ثبتت بموضعها ملقاة على وجهها لا تحرك ساكنًا …
ويبقى للأحداث بقية ،،