عاود الرجل صفعها مرة تلو المرة لتصرخ بتألم موجع من شدة ضرباته لها …
– أه ، إيه ده !! إنت حيوان …
أسرع الآخر يجذبها من شعرها القصير مهددًا إياها …
– لعب العيال إللي فات خلاص ، دلوقتِ بقى فيه كلام جديد ، ماشي يا حلوة ، ولو ما عملتيش كل إللي حقول لك عليه حيبقى ده آخر يوم في عمرك يا شاطرة فاهمة …
حركت “بيسان” رأسها بعدم فهم …
– إنت عايز إيه !!! قصدك إيه ؟!!!!!
أمسكها بقوة مرة أخرى يجذبها من شعرها لتتأوه صارخة بشدة سمعها “بدر” وقد إنتابه الفزع ، يستمع لصرخاتها المتتالية دون فهم لما يفعله هؤلاء المجرمين معها ، شعر بأنه مقيد لا يستطيع التصرف ولا يستطيع أيضًا تمييز ما يقوله لها هذا الهمجي لكنه يستمع لصرخاتها بوضوح …
هتف بها أحدهم بغلظة …
– يعني إللي فات مات ، من دلوقتِ إحنا إللي في إيدينا الأمر ، تمام !!!
ضربته “بيسان” وقد تسارعت أنفاسها بصعوبة، تناظرهم بفزع ناقلة بصرها بينهم حين أخرج أحدهما مسدسًا يُشهره بوجهها يدني فوهته نحو رأسها ضاحكًا بسخرية ..
– ماشي يا قطة …
أضطرت “بيسان” لتنصاع لهم مرغمة تومئ بالإيجاب لعدة مرات بهلع ، لتنهمر دموعها تخوفًا من هؤلاء الرجال …
جذبها أحدهم لأحد الأركان ثم دفعها مرة أخرى لتسقط أرضًا تستند بكفيها عليه حتى لا تهوى كليًا ، إعتدلت قليلًا بينما هتف الرجل برفيقه يحثه على التقدم …
– خد الكاميرا دي وشغلها ، وإنتِ يا حلوة حتكلمي أبوكِ تقولي له إنك إتخطفتي ولازم يعمل كل اللي نقول له عليه ، فاهمة !!!