– قلقتك صح؟!!
أجابها “بدر” أملًا بأنه سيستطيع اليوم الوصول إليها …
– قلقتيني إيه ، أنا سايق العربية وفي الطريق أهو .. ( ثم إنتبه لأمر ما ليسألها بفطنة ) ، “بيسان” ، هو التليفون إللي معاكِ فيه كاميرا ؟؟
قلبت “بيسان” بالهاتف المتواضع قبل أن تجيبه…
– باين كده ، هو جهاز عجيب بس تقريبًا فيه كاميرا …
– كويس أوي ، عايزك تمدي إيدك من الشباك وتحاولي تصوري أي حاجة في أي إتجاه ، يمكن نلاقي علامة للمكان …
إنبهرت “بيسان” من ذكاء “بدر” …
– برافو عليك ، ضابط شرطة صحيح ..
– طب يلا شوفي كده وردي عليا ، خدي بالك أحسن حد يشوفك .
– أوك ..
قطعت مكالمتها معه لتُشغل الكاميرا الخاصة بالهاتف لتجدها كاميرا بسيطة للغاية لكنها توفي بالغرض …
أخرجت ذراعها من الشبكة الحديدية الموضوعة على النافذة لمحاولة تصوير عشوائية في كل الإتجاهات ، عادت بعجاله إلى زاوية الغرفة وهي تُقلب بالصور ، لاحظت لافتة دوّن عليها الإتجاهات ، أسرعت تدق بـ”بدر” ليعاود الإتصال بها …
هتفت به بحماس طفلة صغيرة توصلت لحل لغز أحجيتها …
– لقيت صوره يا “بدر” فيها الواحات البحرية 20 كيلو …
زفر بقوة فأخيرًا توصل لبداية خيط جديد سيتمكن وقتها من التوصل إليها …
– حلو أوي أوي أوي أوي ، يعني إنتِ على الطريق قبل الواحات ب 20 كيلو ، كده بقى الموضوع أسهل بكتير، أنا جاي لك في الطريق على طول ..