ضحكت “بيسان” بخفة ونعومة سلبت لُب هذا المستمع المنتشي بحديثه معها …
– ما هم سابوني ومسألوش فيا ، ده غير إن وجودك مطمني مش عارفه لو مكنتش لقيت التليفون ده كنت عملت إيه ..!!
شعر “بدر” بألفه غير معتادة تجاه حديثه مع “بيسان” ليؤكد إحساسها بما يتضارب من شعور بداخله …
– ده من حظي برضه، إنتِ عارفه ، نخلص من المشكلة دي ولازم نتقابل ضروري تصدقي أنا حسيت إننا فينا شبه من بعض …
– أنا كمان نفسي نتقابل أوي …
رفع “بدر” هاتفها الذي يحمله معه …
– على الأقل أنا شوفت صورتك ، إنتِ بقى متعرفيش شكلي إيه …
رفعت رأسها تتخيل بعذوبة تمتلكها …
– خليني أتخيل شكلك ولما أشوفك أقولك الصورة إللي في خيالي صح ولا غلط …
إنتبه “بدر” لمكالمة واردة لتتحول نبرته لجدية بذات اللحظة …
– إستني معايا ، فيه مكالمة مهمة ، أرد عليها وأرجع لك تاني …
كانت تلك مكالمة من الضابط “عربي” يخبره بها أن السيارة التي يبحث عنها ما هي إلا سيارة مسروقة وأنها إتخذت طريق الواحات لكن دون تحديد إتجاهها وموقعها بشكل محدد …
عاد “بدر” لإستكمال مكالمته مع “بيسان” …
– أنا تقريبًا عرفت الطريق بس لسه مش عارف حوصل لك إزاي ، أنا لازم أبلغ الشرطة برضه ليهم طرقهم عشان نوصل لك أسرع …