أومأت بهلع منصاعة لحديثه ..
– حاضر …
بدأ الآخر بتشغيل الكاميرا ثم أشار لها بالتحدث، بدأت “بيسان” بتسجيل مقطع الفيديو الذي أجبروها عليه تخوفًا منهم …
– بابا أنا إتخطفت ، إلحقني بسرعة، و لازم تعمل كل إللي هم عاوزينه منك ، أحسن عاوزين يموتوني …
أوقف الرجل تسجيل الفيديو مشيرًا لرفيقه بالخروج ، مرة أخرى يتركونها بمفردهم بعد أن أوصدوا الباب من خلفهم …
ظلت تحدق لبعض الوقت تجاه الباب وقد إنتابها إندهاش وصدمة غريبة على ملامحها المندهشة …
إنتبهت لصوت “بدر” الذي كان يهتف مناديًا بإسمها ، فبعد إن كان يستمع بإنصات لما يحدث منتظرًا لحظة إختفاء أصواتهم الغليظة اخذ ينادي “بيسان” ليفهم ما يحدث فقد أصابه الفزع من فقدها كما فقد “أسماء” من قبل …
– “بيسان” ، “بيسان” ، ردي عليا ، إنتِ كويسه؟!!! أرجوكِ ردي عليا ، طمنيني عليكِ، إيه اللي حصل ؟!!
صدمه عصفت بكيانها أجلستها لبعض الوقت بأعين متسعة وذهول تام ، أسرعت نحو الهاتف منتبهة لصوت “بدر” …
شهقات متعالية وبكاء مستمر زاد من تخوف “بدر” ، حين توسلت له برجفة شعر بها من صوتها المهتز ..
– إلحقني يا “بدر” ، حيموتوني ، إلحقني …
حاول “بدر” فهم ما حدث ليتساءل بإستفسار فهو لا يستطيع تمييز الأمر …
– إيه إللي حصل بالظبط ، فهميني …