كانت هي بكل دقيقة تمر عليها تدرك بأنها تفقد الأمل بأن يستطيع “بدر” إيجادها ، لتلوم نفسها مرارًا على ما فعلته ، على غبائها وتفكيرها الغير سديد ، فقد إنصاعت لفكرة مجنونة كانت تظن أنها أمل في حياة قلبها …
لكنها اليوم وضعت تحت التهديد الذي ربما ، بل بالتأكيد سيُنهي حياتها …
بذات الوقت إنتظر “بكر” إتصال من الخاطفين لتحديد موعد إستلام الفدية و إعاده “بيسان” الى أحضانه مره أخرى ، لكن حتى الآن لم يحدث أي شيء مما زاد تخوف “بكر” وقلقه …
★★★ـ
رغمًا عنه غفا “بدر” بالسيارة فهو لم يأخذ قسط كافي من النوم ليلة الأمس ، إستيقظ على صوت رنين هاتفه ليعتدل على الفور مجيبًا رفيقه الضابط “مصطفى” …
– أيوه يا “مصطفى”، إيه الأخبار …؟
– أخيرًا وصلنا لإشارة ثابتة لأنهم كانوا بيتحركوا كتير ، حبعت لك الموقع حالًا ، وبرضه في قوة من الواحات حتوصل للعنوان في نفس الوقت ..
– كويس أوي ، إديني العنوان أنا رايح على هناك على طول …
بدأ “بدر” بالتحرك تجاه العنوان لكنه خشي أن يفاجئ بأمر لم يحسب له حساب ينتظره هناك …
ويبقى للأحداث بقية ،،،
إنتهى الفصل الخامس ،،،