تساءلت “غادة” بتعجب …
– طيب و فين “بدر” ، مش كان المفروض يكون معاكم النهاردة ؟؟!!
– لأ مجاش من إمبارح ، الظاهر إنشغل في شغل تاني ونسي ميعاد المتابعة بتاعة المستشفى ، ماشي يا “غادة” ، حبقى أكلمك لما نرجع يلا سلام …
إصطحبت “أزهار” زوجها لمتابعة حالته بالمستشفى بالموعد المحدد لهم من قبل رغم غياب “بدر” الذي وعدهم بإصطحابهم إلى هناك اليوم …
★★★ـ
ليل طويل قضاه “بكر” يدور حول نفسه في قلق فهو يدرك تمامًا أن تأخير “بيسان” ليس له إلا معنى واحد فقط ، أنها ليست بخير لكن ليس بيده شيء ، لينتظر مرور الوقت للتقدم ببلاغ رسمي بإختفائها …
أخذ “بكر” يتساءل بقلق …
– عمرك ما بيتي بره البيت ، أكيد في حاجة حصلت ، يا ترى إنتِ فين يا بنتي بس ، تكوني رحتي لأمك؟ ، لكن لأ هي فاهمة كويس إنها إنسانة إستغلالية وعمرها ما حتروح لها إلا لما تقول لي الأول …
دق هاتف “بكر” بنغمة رسالة واردة لينتبه لها على الفور ، أمسك الهاتف بتلهف فربما تكون “بيسان” تطمئنه عن حالها ، لكن الصدمة إرتسمت على وجهه وعيونه التي إتسعت عن آخرها وهو يشاهد هذا المقطع المصور من الفيديو تظهر به “بيسان” وقد توهج وجهها المحتقن إثر الضرب الظاهر عليه ، تنظر بهلع تبلغه بأن عليه الإنصات لهؤلاء المختطفين …