زاد “بدر” من سرعة السيارة للحاق بـ”بيسان” فيبدو أن الأمر تحول للمرحلة الخطرة الآن وعليه الوصول للمكان الذي توصل إليه فقد كاد أن يصل أخيرًا …
مرة تلو المرة حاول بها “بدر” الإتصال بـ”بيسان” لكن الهاتف أغلق تمامًا …
– إيه إللي حصل !!! عملوا فيها إيه المجرمين دول ، إن شاء الله ما أتأخرش عليكِ المرة دي …
★★★ـ
بيت حمدي أبو اليزيد …
بعد مشادة طويلة بين “غادة” وزوجها لم تحدث بينهم منذ زواجهم وجدت “غادة” نفسها تتصل بـ”أزهار” تخبرها عما حدث …
– مش عارفة يا ماما جرى له إيه ، ده عمره ما كلمني بالطريقة دي ، طريقته كلها كلام مُهين أوي ، أنا خلاص معدتش قادرة أستحمل ، أنا حسيبه وأرجع لكم ، مش طايقة شكه ونظراته الغريبة دي …
صمتت “أزهار” لبرهة ثم تنهدت قائله …
– طالما الأمور وصلت لحد كدة ، تعالي ، إحنا معندناش بنات تستحمل الطريقة دي ، يا يعرف قيمتك ويحطك على رأسه يا بلاش منه …
– خلاص ، أنا ححضر شنطتي وآجي أنا وبنتي …
تطلعت “أزهار” بساعة الحائط ثم أكملت بعجالة …
– طيب يا حبيبتي ، إحنا كمان رايحين المستشفى ، النهاردة معاد الجلسة بتاعة باباكِ ، وإنتِ عارفة لما بنتأخر بيتنكس إزاي ويرجع ينسي أكتر من الأول …