★★★ـ
شركة جلال للحراسة الخاصة والأمن …
جلس “جلال” خلف مكتبِه وهو يمسك بأحد الأقلام محركًا إياه بصورة عصبية أثناء مكالمته الهاتفية …
– ده أمر مفروغ منه يا فندم، إعتبره كأنه حصل ، أكيد، مع السلامة …
أنهى “جلال” مكالمته ثم ضغط زر الإستدعاء لأحد أفراد طاقم العاملين معه ليلبي النداء على الفور ..
– مساء الخير يا “جلال” باشا …
تفحص “جلال” وجه هذا القوي ، فرجاله يُعتَمَد عليهم بمهماته المتوالية …
– عمليه جديدة، قدها ولا إيه ؟!!
سؤال مُحفز لنفس “أسعد”على الذي بادر بهمة عالية و شراسة تنم عن قوته وإقداميته على العمل …
– أكيد يا “جلال” باشا، أؤمر و إحنا ننفذ …
– تمام، هات لي “منعم” و “إبراهيم”، عشان أقول لكم إيه المطلوب بالظبط …
– لحظة يا باشا ويكونوا قدام منك ..
في ظل التخطيط الدقيق و السرية التامة إجتمع بهم “جلال” ليشرح لهم بإيضاح المهمة الجديدة الموكلة إليهم وسط إنصياع تام لتفاصيلها بدون تقاعس لإنجاح الأمر على أكمل وجه …
★★★ـ
بعد مرور يومين جلست “بيسان” بالنادي فهو متنفسها الوحيد خلال فتره الإجازة، أخذت تنتظر حضور صديقاتها ..
بقلم رشا روميه قوت القلوب
فتحت هاتفها تشاهد تلك مقاطع الفيديو الخاصة التي تتابعها بشغف ، تلك المقاطع التي رسمت إبتسامة على شفاهها لتقرر الذهاب لمقابلة أحدهم أولًا…