همست “بيسان” بإستنكار من نوعه الردئ …
– التليفون ده قديم أوي ، بس مش مهم ، يا رب يكون شغال ..
نظرت “بيسان” نحو الهاتف حين فُتح الباب بغتة ، ظهر أحدهم بهيئة غريبة ملثم الوجه أمامها جعلها تضطرب على الفور ، أخفت الهاتف بجيبها بحركة سريعة ثم نهضت مسرعة نحوه صارخة به بإنفعال …
– طلعني من هنا أحسن لك …
دفعها هذا الغليظ للخلف وهو يردف بشراسة
– بقول لك إيه ، إسكتي خالص ، التعليمات إللي عندي إنك تقعدي هنا من غير دوشة ، يا إما مش حيحصل لك كويس …
أزاحت “بيسان” شعرها قصير خلف أذنيها بإنفعال مرة أخرى …
– أنا عايزة أطلع من هنا …
تركها الملثم مغلقًا الباب بقوة من خلفه ثم أوصده ليمنعها من الخروج ، أخذت تصارخ تحاول الإستغاثة ، لكن يبدو أنها بعيدة تمامًا عن أن يسمعها أحد ويحاول إنقاذها …
جلست بصمت في زاوية الغرفة محدثة نفسها بتخوف …
– أعمل إيه ، أنا مش حافظة أي رقم أرن عليه ، مفيش قدامي غير إني أكتب رسالة على أي رقم عشوائي يمكن ساعتها حد يساعدني ..
برقم عشوائي دونته بدون تفكير كتبت رسالتها المجهولة فربما تجد منقذها وخلاصها بها …
[حد يلحقني ، أنا مخطوفة وخايفة يموتوني ] …