– يمكن ، يلا ندور برة يمكن نلاقيه …
غادر الخاطفون مرة أخرى وأوصدوا الباب من خلفهم حينما همست “بيسان” مستكمله حديثها مع “بدر” ….
– خرجوا خلاص …
زفر “بدر” براحة، لكن عليه التحرك بصورة أسرع من ذلك حتى لا يتراخي بإنقاذها …
– أنا حدخل المطعم أشوف الكاميرات، إقفلي دلوقتِ وحتصل بيكِ تاني …
شعرت بالتخوف لتهمس بتشبث وربما ببعض الترجي …
– ما تسيبنيش …
كلمة أرجفت قلبه بقوة ليعدُها بصدق …
– مش حسيبك ، لو بعمري كله مش حسيبك …
★★★ـ
إستعلام “بدر” عن الأمر لم يكن بالصعوبة المستعصية على ذكي مثله، فهو لم ينسى كونه ضابط شرطة مُحنك …
دلف لداخل المطعم طالبًا من صاحبهِ تسجيلات الكاميرات للإطلاع عليها، رحب صاحب المطعم عندما عرفه “بدر” بنفسه ليبدأ “بدر” ملاحظة التوقيت الذي أخبرته به “بيسان” ، وجدها بالفعل تجلس بسيارتها حين إقتحم السيارة إثنان من الملثمين قبل أن يخدرونها ويحملونها لسيارتهم …
أخذ “بدر” بتقريب الصورة قدر الإمكان لرؤية أرقام اللوحة الخاصة بهذه السيارة، إستطاع معرفة رقمان فقط بها ، أخرج هاتفه ليقوم بتصوير هذه اللقطة ثم عاد مسرعًا نحو سيارته …
بقلم رشا روميه قوت القلوب
كانت تحركاته بعجالة شديدة للإطمئنان أن “بيسان” بخير أولًا وأن الأمر ما زال قيد السيطرة …
– إيه الأخبار عندك يا “بيسان” ؟؟