تخوفت “بيسان” من إبلاغ الشرطة بقوة لتنهره عن ذلك بإصرار شديد …
– لأ، إوعى، ده دادي لو عرف ممكن يجرى له حاجة، إنت مش متخيل هو متعلق بيا إزاي …
حيرة إنتابته فهو بمفرده لا يمكنه إنقاذها، وأمر تخوفها على والدها يعقد الأمور للغاية …
– طب وبعدين، هم أكيد خاطفينك لسبب ..
– مش عارفه هم جايبيني هنا ليه !!!
بقلم رشا روميه قوت القلوب
تفقد “بدر” الأرجاء من حوله ليجد أحد المطاعم الفاخرة بالقرب من سيارة “بيسان”، وقد وضعت بعض كاميرات المراقبة أمامه …
– فيه كاميرات مراقبة هنا، إحنا ممكن نمسك أول الخيط ونشوف إللي خطفوكِ دول شكلهم إيه …
– أنا ……
قطعت حديثها حين شعرت بإقتراب أحدهم محاولًا فتح الباب لتعلي من صوتها بالكلمة المتفق عليها …
– ( مش معقول )
فهمها “بدر” مدركًا أن أحدهم همَّ بالدخول، ليصمت تمامًا بينما خبأت “بيسان” الهاتف بداخل جيبها ، دلف أحد الملثمين لداخل الغرفة يبحث ملتفتًا هنا وهناك …
– راح فين ده ؟!!!
تبعه آخر قائلًا ..
– دور هنا ولا هنا، حيكون راح فين التليفون ده ؟!!
– طب رن عليا كده …
– ماشي تمام …
أخرج هاتفه ليدق على هاتف رفيقه فلم يسمع له صوت ، ليتطلع نحو رفيقه…
– شكله وقع منك برة بقى …