بفطنة شديده تجاوبت “بيسان” معه …
– أوك، فهمتك …
بقلم رشا روميه قوت القلوب
ترجل “بدر” من السيارة ليجدها غير موصدة ، نظر بأنحاء السيارة باحثًا بداخلها عن أي شيء يدله، وجد هاتف “بيسان” مازال بالسيارة ، أمسك به قائلًا …
– انا لقيت تليفونِك …
– أيوه صحيح، ده أنا كنت حطاه في العربية ، تمام خليه معاك لحد ما أشوفك …
نظر نحو صورة “بيسان” والتى وضعتها كخلفية لشاشة الهاتف، فتاة ناعمة ذات ضحكة عذبة و شعر قصير، تساءل “بدر” بفضول …
– صورتك دي ؟؟
– أيوه ، “بدر” ممكن أسألك سؤال ؟؟
نظر نحو صورتها كما لو أنه يراها أمامه تُحدثه بشخصها، فالواقع مختلف تمامًا عن التخيل، فالآن فقط مزج بين صوتها اللين وصورتها …
– أه طبعًا، إتفضلي ..
– إنت بتساعدني ليه ؟!!
تفكر “بدر” قليلًا، فقد لمست بداخله شيئًا بمحنتها ، شيء جعله يتخبط بداخله متحمسًا متخوفًا أن يصيبها مكروه …
– مش عارف، جايز خايف عليكِ منهم وإنتِ لوحدك، سميها شهامة مثلًا …
بإمتنان شديد عقبت “بيسان” …
– عمومًا شكرًا، مش عارفة لولا مساعدتك كنت حعمل إيه …
هنا أدرك “بدر” أن ما يفعله هو تخبط لا أكثر ، ليردف بحزم …
– إللي بنعمله ده مينفعش، إحنا لازم نبلغ الشرطة …