رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دخل للشقة بحذر لتدلف إلي أنفه أجمل رائحة طعام على الإطلاق، توقف بمحله ثواني ثم قال بنبرة خشنة:
وعلى صوته خرجت سما بيجامة من الستان الارزق بها بعض الورود البيضاء وترفع خصلاتها على شكل “ديل حصان” وقفت أمامه بهدوء مردفة:
_ حمد لله على السلامة..
لا هو لا يريد هذا الهدوء، يريدها عاشقة مثلما كانت برودها هذا يقوده إلي الجنون، جذبها لتقترب منه ثم قبل رأسها بحنان مردفاً:
أبتعدت عنه قليلاً وقالت:
_ الغدا اللي طلبته جاهز ثواني وهيكون على السفرة..
قبل أن تخطو أول خطوة كانت بين أحضانه يغلق يديها حولها هامسا بندم:
اهتزت من أثر الكلمة عليها ثم قالت بتوتر:
أبعدها عنه قليلاً ويديه تضم وجهها ثم قال:
_ إني كدبت عليكي في موضوع أبويا وامي وعلى الكلام اللي قولته يوم الصباحية وهو واقف، على كل حاجة حصلت مني وجعتك سما أنتِ غالية أوي عليا وأنا مش عايز اخسرك..
هل مازال لديه قدرة على التأثير عليها ؟!.. للأسف يبدو أن هذا صحيح، رفعت عينيها إليه بضعف وقالت:
_ أنت عملت كده ليه، ليه خلتني في السر هو انا مينفعش أبقى مراتك قدام الناس؟!..
مسح على خصلاتها بحنان مردفاً: