رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بنظرة رضا قال حسام :
_ دلوقتي عز هيتجوز ليلى يوم الخميس الجاي عايزك تقعد معاه وتفهمه إني عملت كده عشانه البنت حلوة ومتربيه وهاديه ده غير ان سلطتها تحت ايدينا يعني عروسه كويسه جدا له وكمان عشان مجلس الشعب انا مش عايز حد يتكلم علينا كلمة واحدة..
_ عز فاهم كل ده وانا فهمته..
قام حسام من مكانه مردفاً:
سار مصطفي أمام والده حتي وصل به لباب المكتب ثم أغلقه خلفه مردفاً:
_ هو أنا إزاي كنت ناسي علياء ومن امتى بيعدي عليا فترة طويلة من غير ما اكلمها؟!..
هل هذا تأثير سما عليه ؟!.. نعم هذا تأثير أم مراد عليك يا إبن مهران، جلس على مقعده وقام بالاتصال على علياء مردفاً:
_ بسكوتة عيلة مهران مختفية فين؟!..
إجابته بنبرة حزينة:
_ إيه اللي فكرك بيا؟!..
_ وأنا من أمتى نسيتك يا بسكوتة ده أنا مربيكي على أيدي ومختار أسمك بنفسي..
_ يا سلام ولما هو كده بقى لك أكتر من شهر مش بتكلمني ليه؟!..
_ شغل وكمان يعني قولت أبعد عنك شوية فوحشك فتجيبي عمي وتنزلي مصر وتبطلي دلع بقى..
ضحكت من قلبها وقالت:
_ طول عمرك بتعرف تضحك عليا من كلمة ماشي يا سيدي هعمل نفسي مصدقاك عشان انت وحشتني..
_ لأزم اوحشك مين يبعد عنها مصطفى مهران وميوحشهاش..