رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أشار إليه حتى يجلس على مقعده فجلس السيد حسام على الأريكة الكبيرة ثم قال بهدوء:
_ لأ مش عايز أقعد على مكاتب تعالى أقعد جنبي هنا يا مصطفى..
جلس مصطفي بجواره فقال الآخر:
_ أنت عارف انا عديت لك موضوع البنت دي وسبتك تعيش لك معاها يومين كمان ليه؟!..
_ عشان أنت ابني اللي مبيغلطش، ابني اللي أنا عارف ومتأكد إنه زي اي شاب عايز يعطله يومين، كل ده ميفرقش معايا أد ما يفرق معايا انك لما تتجوز تبعد عن كل القرف ده ويبقى كل تفكيرك في مراتك وبس، لان علياء ست مينفعش راجل يبص لست تانية عليها مش عشان هي حلوة ولا عشان مفيش زيها عشان هي بنت اخويا ولو زعلت منك في يوم أنا كمان هزعل منك يا مصطفى…
تابع حديثه مع تعبيرات مصطفي الهادئة:
_ هي دلوقتي مسافرة فاعمل كل اللي نفسك فيه لكن أول ما رجليها تدخل بيتنا تنسى كل ده اتفقنا..
أومأ إليه بهدوء وقال:
_ اتفقنا طبعا، بس الأكيد ان حضرتك مش جاي تتكلم معايا عشان الموضوع ده في حاجه تانية ؟!..
أبتسم إليه السيد حسام بفخر:
_ أنت الوحيد اللي من يوم ما امك ولدتك بتفهمني من نظره عيني عشان كده سايبك تعمل على مزاجك وتدير كل حاجه بايدك…
ابتسم مصطفي وقال بهدوء: