رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يا الله بكلمات بسيطة قدم إليها أمان الدنيا أسفل قدميها، ابتسمت براحة شديدة وقالت:
وصل بها الي محل جلوس المأذون فسحب إليها مقعد لتجلس ثم قال:
_ العفو يا لولا..
دقائق معدودة وسمعت جملة المأذون الشهيرة:
_ زواج مبارك ان شاء الله…
بمكان بعيد عن الضوضاء قال مصطفى بحنان:
_ أم مراد عاملة إيه وأنا بعيد عنها يوم كامل؟!..
_ كويسه الحمد لله والف مبروك لعز كان نفسي يبقى جانبه بس مش مشكلة..
اللعن على عز وعلى عائلة مهران بالكامل، صرخ بغضب:
_ ما يولع عز والا يروح في داهية بقولك عاملة إيه من غيري… المفروض تقولي اني وحشتك وان اليوم وحش وانا مش فيه ولا أنتِ مرتاحة وأنا مش موجود؟!.. عارفه لو قولتي آه هاجي اطين عيشتك..
نعم يا سادة هذا هو حاله معها منذ أيام، تعطي إليه كل ما يرغب عندما يطلب غير ذلك هي غير نطاق الخدمة، تنهدت وقالت:
_ ممكن تهدى شوية عشان أعصابك وبعدين أنت كل اللي غبته يوم… هتوحشني في يوم ليه؟!.. أفرح بأخوك يا مصطفى ومتقلقش عليا أنا كويسة..
_ نعم يا روح امك يعني ايه؟!..
أغلقت الهاتف بوجهه ليحدق به مردفاً بذهول: