قالتها بعدما أبتعد عنها وأخذ علبة سجائره من فوق الطاولة المجاورة للفراش، حدق بها بضيق واضح زاد من قيامها من جواره بشرشف الفراش حول جسدها، جذبها لتسقط مرة أخري بجانبها وقال:
_ هبقي مبسوط إزاي ببرود أمك ده ؟!..
رغماً صعوبة ترك نفسها إليه باللحظات الماضية إلا أن حديثه الآن جعلها تشعر أخيرا بالنصر، سألته ببراءة:
_ أنا زعلتك في حاجة ؟!..
قرص ذراعها بقوة وقال ببوادر غضب :
_بطلي صياعة يا سما، لو كنت اغتصبك مكنتيش هتعملي اللي عملتيه من شويه ده…
وضعت يدها فوق يده تخفف من حدة وجع ذراعها وقالت:
_ حقك عليا هو كده التمثيل بيبقى في أوله صعب لكن بعد كده هتلاقيني شاطرة أوي وزي ما أنت عايز..
هل حقاً ما وصل إليه صحيح ؟!.. ما قالته الان إهانة ما بعدها إهانة، هنا فهم لعبتها فقال ببرود:
_ وماله يمكن أنا اللي معرفتش اطلع منك الاداء الصح عندي دي، المرة الجاية اوعدك مش هتعرفي تتلمي على نفسك..
يا الله كيف يمكنها التعامل مع رجل مثل هذا، كتمت غل قلبها وقامت متجهة إلي المرحاض فهي تحتاج إلي حمام يزيل عنها كل ما مرت به، توقفت على الباب مع حديثه الساخر: