رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخرج من جيبه بعض الأموال ومد يده لها بهم مردفاً باشمئزاز:
_ اسمك ميفرقش معايا في حاجه خدي القرشين دول زيادة على الفلوس اللي اخدتيها من مصطفى وتنسي انك جيتي هنا او شوفتيه… مفهوم؟!..
هل تعاملت مثل العاهرة الآن ؟!.. نعم هذا ما حدث، بقوة أجبرت عينيها حتي لا تبكي، ثم قالت:
_ مش عايزة حاجة شكراً..
اللعنة عليك يا مصطفي لا تتحدث الآن، قال:
_ خدي الفلوس اركبي بيهم تاكسي…
هذا كثير، كثير جداً عليها، لم تتحمل أكثر وركضت الي الخارج، ما هي به الآن عبارة عن كابوس لابد أن ينتهي، ألقت عليه نظرة أخيرة لعله يقول شئ يريح قلبها إلا أنه أبعد نظره عنها، ليسقط قلبها بحسرة وتذهب…
_____ شيما سعيد ______
بين الشوارع تسير هنا قليلاً وهناك قليلاً، لا تعلم إلي أين تريد الوصول أو كيف ستعود الي حيها بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة زواج، جلست على رصيف بتعب حتي لا يوجد معها جنية واحد تفعل به أي شيء..
أخذت نفسها بقهر وسقطت منها دمعة وراء الأخري مردفة بتوهان:
_ هو اللي بيحصل ده حقيقي ولا كابوس وحش هاصحى منه في حضن مصطفى؟!..
للأسف حقيقة وحقيقة مؤلمة، بدأ العالم يضيق بها وحلها الوحيد بصديق طفولتها وجارها بمنزلها القديم ” سعد” قامت بالاتصال عليه ليأتي إليها صوته بعد أقل من ثانيتين: