رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ليلة وأخذت حسابها ؟!.. هل هذا ما قاله حقا ؟!. ضمت شرشف الفراش عليها بقوة لعلها تشعر بالقليل من الأمان ثم قالت بخوف:
_ أنت بتقول إيه ؟!.. أنا سما حبيبتك إزاي تقولي حاجة زي دي ؟!..
تركها دون إضافة كلمة، الموقف لا يحتاج كلمة إضافية تخرب ما هو أصبح دمار، بخطوات ثقيلة مترددة خائفة أقتربت من الباب ليصل إليها حديثه القاتل مع والده:
_ خلاص بقى سيادة اللوا شاب وبيروش على نفسه عديها لي المرة دي..
تحدث السيد حسام بهدوء:
_ مصطفى أنت مش بس إبني أنت دراعي اليمين وسندي في الدنيا دي، عشان كده مش عايزك تغلط غلطات الناس تحسبها عليك، مجلس الشعب قرب وغلطة زي دي بفضيحة هتشيلك من على الكرسي الباقي من عمرك، عايز تعط يبقى مش في المكان اللي الناس عارفاه انه مكانك فاهمني..
أومأ إليه بهدوء مردفاً:
_ أوامرك يا سيادة اللوا..
ثقل جسدها بشكل مرعب ودار بها العالم من حولها، بدأت تفهم وهنا كانت الكارثة هي ضاعت بلا عودة، من أين أتت إليها القوة لا تعلم ارتدت ملابسها وحملت حقيبتها ثم خرجت عليهما..
حدقت به وجدته هادي يتعامل وكأنه لم يكسر قلبها، حركت رأسها بخذلان وتحركت للخارج لتقف على صوت والده:
_ أنتِ يا استني..