رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضمها أكثر بيد والاخري مر بها على سلسلة ظهرها مردفاً:
_ امممم تدلعيني تشغلي نفسك طول الوقت ازاي استمتع معاكي وازاي تشوفي عيني اني مبسوط وعايزك دايما حتي وأنتِ جوا حضني، تغيري من شكلك ومن طريقتك كل يوم بحاجة جديدة، تكسري الروتين وتعملي المستحيل عشان بس أفضل عايزك..
أبتعد عنها قليلاً ثم رفع وجهها إليه بأحد أصابعه مكملاً بقوة:
_ في المقابل هتأخدي حنان واهتمام ودلع وفلوس لكن النكد والطريق اللي أنتِ ماشية فيه ده هيضيعك وهيخلي نهايتك ونهاية أهلك مش حلوة..
أرتجف جسدها أمامه بخوف وهمست:
أومأ إليه ببساطة وقال:
_ طبعا أهلك… لو طلعتي شاطرة أخوكي هيدخل مدرسة راقية وأمك هتشتغل في مكان نضيف بمرتب متحلمش بيه وتسدوا الديون اللي عليكم، لكن لو طلعتي غبية هتبقوا أنتوا التلاتة في الشارع ويا عالم هتبقوا تلاتة ولا أنتِ وأمك بس..
قالها بتهديد صريح، يعلم أنه وضع حائط كبير بينهما لكنه أفضل بكثير من أن تذهب من بين يديه، خافت بشكل ملحوظ فبكت مردفة:
_ ملكش دعوة بحمزة وأمي يا مصطفى خلي الحساب بينا إحنا الاتنين بس..
_ وأنا مش عايز أدخل حد بينا بالعكس أنا عايز نبني حياة حلوة نكون فيها مبسوطين ونجيب مراد ولا نسيتي مراد؟!..