رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_ الحمد لله كلنا كويسين..
هل هذا الموضوع الذي يريد فتحه معها ؟!… أجابه من أربع كلمات، حدقت به بسخرية مردفة:
_ طيب الحمدلله طمنتني عليهم..
_ أنتِ في سنة كام يا ليلي ؟!..
_ آخر سنة هندسة..
أومأ إليها ثم حمحم مردفاً:
_ ما شاءالله برافو.. أحممم إلا قوليلي يا ليلي أنتِ مرتبطة ؟!..
أتسعت عينيها بخجل وقالت:
_ لأ عيب وحرام…
هل الإجابة أعطت إليه اكبر قدر من السعادة ؟!.. نعم هذا ما حدث فأخذ نفسه بهدوء وقال:
_ شاطرة عايزك بقى لما تيجي البيت عندنا متكلميش اي حد هناك غيري اتفقنا..
دار بعينيه حوله كأنه سيقول كارثة ثم قال:
_ عارفه عيال عمك الخمسة دول انا بقى عندي أخويا الكبير الخمسة ميجوش جانبه حاجة، عيل متحرش وزبالة وبتاع نسوان وبيجي البيت سكران وحاجة أخر قرف، فأنتِ احسنلك طول ما هو في البيت أنتِ في اوضتك ماشي؟!..
أبتلعت ريقها بخوف مردفة :
_____ شيما سعيد _____
وصل بها امام شقته الجديدة ففتح الباب ثم دفعها للداخل بهدوء مردفاً:
_ أدخلي خدي دوش على ما الاكل يوصل أكيد جعانة..
من أي أنواع البشر هذا الرجل ؟!.. حدقت به بكره مردفة:
_ هو أنت بجد متحمل نفسك كده ازاي؟!.. لما بتيجي تنام على المخده بالليل بتنام مرتاح زينا ولا وسختك بتخليك مش عارف تنام؟!..