رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_____ شيما سعيد _____
أمام منزل عم ليلي..
وقفت سيارة عز ليأخذ نفسه بضيق قبل أن يهبط من السيارة ويقترب من الباب، دق الجرس بهدوء لتفتح إليه زوجة عمها مردفة:
_ هتنزل أهي خد شنطتها..
عقد عز حاجبه بتعجب وأخذ منها الحقيبة إلي السيارة مردفاً:
_ مالها الولية دي بترمي الشنطة كأنها بتتخلص من هم..
عاد إليها وجدها تنتظر نزول ليلي على آخر من الجمر فقال:
_ مالك يا حاجة مبسوطة كأنها بتطفي السجاير تحت باطك كدة ليه ؟!..
حدقت به السيدة لحظات قبل أن تقول بتعب:
_ إن جيت للحق البنت غلبانة وعمري ما شوفت منها حاجة وحشة، بس أنا أم لخمس صبيان بتوع نسوان والخمسة هيموتوا عليها لو فضلت هنا هي هتخسر وانا هخسر ولادي كلهم الأحسن ليها تمشي وربنا يقدرها عندكم.. .
حديثه جعله يشعر بالفضول، يتذكرها عندما كانت صغيرة، فتاة رقيقة تخشي الحديث مع أي شخص بوجه صغير مستدير وخصلات سوداء ناعمة، ماذا تغير بها حتي تلفت نظر خمس رجال ؟!..
بقل من ثانية أتت إليه الإجابة على طبق من ذهب، نزلت بفستان طويل من اللون الوردي الفاتح وخصلاتها الناعم مثلما هي فقط غطت ظهرها، نفس الجمال القديم مع الكثير من الأنوثة، نزلت عينيه على باقي جسدها بشكل اجباري ليقول بذهول: