رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبتعدت عنه وبداخلها شعور جديد ما بين الكره والجنون مردفة بخوف:
_ لأ لأ أنا مش رايحة معاك في حتة أبعد عني…
رد عليها بجنون:
_ هو إيه إللي لأ ؟!.. ده عند أمك قدامي على البيت ولاخر مرة هقولك يا سما هنتفاهم هناك..
ربما ات سعد بالوقت الخطأ، فها هو عاد من الصيدلية ومعه بعض المسكنات إليها ليجد الحال جنون، رأته وكأنه طوق النجاة فقالت بخوف:
_ الحقني يا سعد أنا مش عايزة أمشي معاه..
_ سعد مين ده اللي بتطلبي منه الحماية وأنتِ في حضني؟!..
قال سعد بغضب وهو يجذبها منه:
_ أنا سعد ومادام أنت راجل اوي كدة طلعتها من بيتك ليه من الأول ؟!..
صرخت برعب على أثر سقوط سعد أرضا فقال مصطفي بغضب:
_ أنا راجل غصب عن إللي جابك لو شوفتك جانبك مراتي تاني هطلع بروحك في أيدي..
قام سعد ووضع يده محل اللكمة مردفاً:
_ طالما مش عايزة تمشي معاك مش هتخرج من هنا لو على جثتي..
_ يبقي على جثتك يا روح امك..
قبل أن يقترب منه وقفت السيدة سميرة بالمنتصف مردفة بهدوء:
_ خد مراتك وأمشي..
أتسعت عين سما مردفة:
_ أنتِ بتقولي إيه يا ماما عايزاني أمشي معاه تاني؟!..
أومأت السيدة نوال مردفة:
_ النهاردة الصباحية يا سما ولو حد من الجيران عرف إنك هنا هتبقى فضيحة يا بنتي أمشي معاه، كام شهر وهطلقك منه غصب عنه صدقيني اللي بعمله ده عشانك وعشان مستقبلك..