رواية قيد حب الفصل الخامس 5 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دفعته من صدره عدة مرات بعيداً عنها إلا أنه أحكم قبضته عليها فقالت بجنون:
_ أنت أكيد مش طبيعي… إيه اللي بتقوله ده عايز تعايشني جوه كذبة وتخليني اصدقها واعيش حاجات مش موجودة؟!.. طيب إزاي أنا مش فاهمه أنت عايز مني إيه بالظبط، لما أنت عندك أهل وحياة مجبتش أهلك وجيت طلبتني ليه؟!.. كدبت عليا ليه لما أنت عايزني وبتحبني ومتمسك بيا… طيب بلاش كل ده تقدر تقولي الحياة اللي أنت عايز تعيشها معايا دي من غير ما اهلك يعرفوا هتبقى لحد امتى وهتخلص ازاي؟!..
بيد طوق خصرها وبالاخري ضم كفها إلي بعض لعلها تهدأ وقال:
_ أنتِ مش متجوزة في السر عشان تقولي الحياه هتفضل لحد أمتى، أهلك عارفين واصحابي وعمتي واخويا عارفين، عملنا فرح، هنخلف وهيبقى عندنا أولاد، هنعيش حياتنا عادي ولاخر يوم في عمري يا سما هتبقي فيه مراتي..
سألته بقلة حيلة:
_ وأبوك وأمك ؟!..
أبتعد عنها بنفاذ صبر مردفاً:
_ ملكيش دعوة بيهم خليكي في نفسك وفيا وبس هتعيشي مرتاحة لكن طول ما أنتِ بتوجعي في نفسك كده صدقيني محدش هيطلع خسران غيرك..
لم تتحمل الوقف أكثر فسقط جسدها على الفراش بتعب مردفة: