رواية قيد حب الفصل الخامس 5 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أنتفض جسدها وقامت من فوق الفراش رغم تعبها صارخة بغضب:
_ محدش هيدور عليا لما تكون جايبني من الشارع لكن أنت جايبني من بيت وليا اهل..
رد عليها بوقاحة:
_ مين أهلك دول يا روح امك أخوكي العيل اللي في ثانوي والله امك اللي اول ما شافت الفلوس مفكرتش حتي تسأل على العريس وقالت مبروك؟!..
قهرها، كلما نظرت إليه تشعر كم كانت حمقاء عندما وقعت بغرامه، بكت ثم أشارت إليه بضياع:
_ أنت مين وفين مصطفى اللي كان بيجري ورايا في كل مكان عشان يسمع مني كلمة حلوة؟!.. فين مصطفى اللي كان بيحبني وخلاني أحبه راح فين وسابني مع بني ادم زيك؟!.
تألم مع رؤيته إليها بتلك الحالة، جذبها لتبقي بين أحضانه وقال بحنان:
_ مصطفى اللي أنتِ عايزاه موجود وعايز يعيش معاكي كل حاجه حلوة وعدك بيها، لكن أنتِ اللي مصمم توجعي قلبك وتشوفي الوحش وبس..
_ أنت اللي كدبت عليا، أنت اللي وجعتني وطردتني من بيتي في يوم صباحيتنا، عايزني ارجع لك تاني إزاي بعد اللي حصل ده؟!..
أجابها ببساطة وهدوء:
_ ترجعي عادي يا سما وتنسي كل اللي حصل، تنسي ان أبويا عايش وانك شوفتيه صدقيني ده الاحسن ليكي، نعيش زي ما كنا عايزين نعيش تنامي دلوقتي وتصحي كمان شوية على انها صباحيتنا ونفرح احنا الاتنين مع بعض..