رواية قيد حب الفصل الخامس 5 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_ خير مصيبة جديدة ؟!..
_ اخرس يا غبي 10 دقايق بالكتير وتكون عندي في الشقة يا عز..
_ في إيه يا مصطفى أنا بدأت اقلق؟!…
_ سما سخنة جداً وأنا خايف عليها..
وصلت إليها الجملة رغم ألم جسدها لتنزل منها دمعة مقهورة، عاد إليها جلس بجوارها وسحب جسدها إليه ليضع رأسها فوق صدره مردفاً:
_ حقك عليا هتبقي كويسة..
ربما يكون فات الأوان والكلمات تزيد جرحها، أغلقت عينيها بتعب ليمر عليهما الوقت حتي وصل عز، كشف عليها وقال بهدوء:
_ متقلقش ده برد بس جامد شوية هعلق لها المحلول ده وتنام هتصحى أحسن من الأول..
فتحت عينيها بتعب مردفة:
_ لأ أنا مش بحب الحقن والمحاليل هبقى كويسة لوحدي..
حرك رأسه بتعب، طفلة صغيرة تخشي أبسط الأشياء وعندما وقعت… وقعت بين يديه هو، زفر بضيق ووضع يده على يدها ثم قال:
_ أنا جانبك متخافيش..
أبعدت يدها عنه قائلة:
حدق بها بغضب وقال:
_ اتلمي وعدي يومك..
تدخل عز بالأمر وقال بهدوء:
_ مصطفى براحة شوية دي تعبانة..
ثم نظر إلي سما بإبتسامة:
_ متخافيش أنا أيدي خفيفة مش هتحسي بأي حاجة..
زيادة تعبها جعلها تصمت فأغلقت عينيها وبكت بخوف، ليأخذ هو نفسه ويضمها إليه قائلا:
_ ألف سلامة عليكي..
أشار لعز بعينيه ليبدأ الآخر بوضع المحلول بكف يدها، ضمت نفسها إليه أكثر بخوف ليغلق يده على رأسها ثم وضع فوق خصلاتها عدة قبلات معتذرة، أخذ الأمر أقل من دقيقة وانتهي ليقول عز: