رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخيراً قررت سيدة الحسن والجمال أن تراف بحاله وتخرج من باب عملها، راها بين تسير بين فتاة من جانب ورجل من الجانب الآخر ليعقد حاجبه بغضب مردفاً:
_ ده أنتِ ليلة أهلك سودة على دماغك وعلى دماغ الحلوف اللي ماشي معاكي ده..
لم يحدث إليه حقا لا يعلمه وكيف تحول أيضاً لا يعلم كل ما يهمه الآن تلك الفتاة ومن بعدها الطوفان، أزال حزام الأمان عنه ثم نزل من سيارة بخطوات سريعة ليقف أمامها..
تعلم من هو ؟!.. نعم الرجل الخاص بالدرج أمس لكن السؤال المهم الآن ماذا يفعل هنا ؟!.. هل يعرف أحد من أصدقائها ؟!.. أتت إليها الإجابة عندما قال بغضب:
_ بتعملي إيه مع الواد ده يا بت انطقي؟!..
مع من يتحدث ؟!.. حدقت بصديقتها مني مردفة:
_ ما تردي على قريبك يا بنتي بدل ما أنتِ واقفه زي الخرسه كده..
نظرت إليها الأخري بتعجب مردفة:
_ قريبي مين يا غبية ولا أعرفه أصلا وبعدين ده بيبصلك أنتِ..
أشارت سما على نفسها بتوتر مردفة:
_ حضرتك بتتكلم معايا أنا؟!..
أجابها بهمجية:
_ أيوة بتكلم معاكي أنتِ آمال مع خيالك… انطقي مين الواد المعفن ده وماشي جنبك بيعمل إيه ؟!..
لحظات من الذهول وعدم الاستيعاب عليها مرت حتي سمعت زميلها بالعمل يقول بعصبية:
_ ما تتكلم بأدب يا أخ أنت، أنت شايفني عيل في اعدادي وبعدين أنت مالك بيها ده هي نفسها متعرفكش واقف بتتكلم معاها بتاع إيه وبتحاسبها على إيه؟!.. أمشي من هنا بدل ما اطلب لك البوليس…