رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقد مصطفي حاجبه بترقب مردفاً:

_ خبر إيه ده ؟!..

_ عمك خلص علاج في المانيا وراجع هو وعلياء النهاردة المطلوب من حضرتك تروح تجيب عمك وخطيبتك من المطار للبيب عندنا…

علياء ؟!. اللعنة عليك مصطفي كيف نسيت هذا الأمر ؟!.. أنت خاطب منذ عام ونصف كيف فات عليك شئ مثل هذا ؟!.. أغلق عينيه لعدة لحظات ثم كتم نفسه بضيق فقال عز بتعجب:

_ مالك يا إبني ما أنا قولتك من الأول أرفض الجوازة دي قولت لأ عادي أهي جوازة والسلام شكلك عامل كدة ليه دلوقتي؟!…

أجابه وهو مازال على حاله:

_ ده كان زمان لما مكانش في واحدة في حياتي لكن دلوقتي لأ..

أنتفض عز من محله بذهول مردفاً:

_ وأنت دلوقتي في واحدة في حياتك ؟!..

أومأ إليه ببساطة ليقول:

أبتسم وهو ينطق إسمها اللذيذ مثلها:

_ سما… أم مراد…

_ يخرب بيتك يا مصطفي هي معاها عيال ؟!..

_ لأ يا غبي مراد ده إبني أنا وهي في المستقبل…

_____ شيما سعيد _____

على الساعة الخامسة مساءً أمام مركز التخاطب التي تعمل به سما كانت تقف سيارة مصطفي منذ عشر دقائق، كل عشر ثواني يحدق بساعته ثم يقول بضيق:

_ هي مالها أتاخرت أوي كدة ليه ؟!..

السؤال الأهم من تأخيرها ماذا تفعل أنت هنا يا أبن مهران وكيف تعلقت بها من نظرة عين ونبرة صوت رقيقة ؟!… كان سؤال عقله ومع ذلك وضعه بمكان بعيداً وترك قلبه يتصرف كما يشاء…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل التاسع 9 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top