رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتح ملفها وعينيه تتحرك على كل تفصيلها تخصها باهتمام، إنتهاء عملها بالساعة الخامسة مساءً ممتاز معاد مناسب جداً بالنسبة إليه..
أخرج من أحد الادراج ظرف من المال ثم قدمه للرجل مردفاً:
_ تسلم يا عاطف روح شوف شغلك..
_ أنا اخدمك بعين يا باشا خيرك سابق مفيش داعي للفلوس..
أشار مصطفي للظرف وقال بملل:
_ خد الفلوس وروح شوف شغلك مش عايز صداع..
أخد الظرف وخرج ليكمل هو قراءة بأخبارها مردفاً بإبتسامة هادئة:
_ يسلملي الصغنن اللي هيترفد من شغله النهاردة… ازعلي شويه صغيرين وبعدها تبقي في عمري في حضني العمر كله..
للمرة الثانية صوت الباب يخرجه من تأمله بأي شئ يخصها، أغلق ملفها وقال:
دلف عز مردفاً بقلق:
_ يعني لو مكنتش روحت لعمتي بالصدفه مكنتش عرفت انها عيانة يا مصطفى هتبطل طريقتك دي أمتى ؟!..
سند مصطفي رأسه على المقعد براحة أكثر وقال بهدوء:
_ أقعد وبطل عصبية سكرها اترفع مش حاجة جامدة عشان اقلقك واقلق ماما، وبعدين أنت عارف كويس سياده اللوا لو شم خبر أننا بنروح لها مش هيسكت وعمتي حاليا تعبانة ومش حمل مشاكل مع أبوك…
زفر عز بضيق وقال: