رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخذت منها السيدة نوال الأدوية وقالت:
_ أنا عارفاكي عمرك ما هتكيدي عدو، اتفضلي أدخلي المطبخ شوفي الأكل ولما أخوكي ييجي من الدرس حضري وكلوا وأنا هقعد مع الست العيانة دي على الأقل أخد ثوابها…
إبتسمت إليه سما مردفة:
_ طول عمرك تعرفي في الأصول يا ست الكل…
_____ شيما سعيد _____
بصباح يوم جديد..
بمكتب مصطفي الخاص بالفرع الرئيسي لمدارس مهران، للمرة المليون يترك ما بيده ويسرح بها، لا يعلم ما المسمي الطبيعي لحالته إلا أن مجرد تخيلها يشعره بالنشوة…
مثل أي ولد خرج من مرة الطفولة حديثاً إلي مرحلة المراهقة كتب إسمه واسمها على أحد الأوراق وبينهما قلب مردفاً بإبتسامة:
_ البنت دي لايقه عليا أوي، يا ترى شكل عيالنا هيبقى عامل ازاي..
حقا تليق به وهو الآن يتخيلها ترضع صغيره منها، فكتب فوق الورقة ” مراد مصطفي مهران” طفله من سما..
دقات على باب المكتب أخرجته من حالته العجيبة ليخفي الورقة بأحد الإدراج ثم حمحم مردفاً:
دلف إليه أحد رجاله ومعه ملف قدمه إليه مردفاً:
_ إسمها سما عمران يا باشا بتشتغل في مركز تخاطب صغير كده في الحي بتاعهم متخرجة بقى لها تلات سنين باباها توفى من سنه ولسه ناقلين في عمارة شهيرة هانم من شهر، مامتها إسمها نوال بتشتغل مدرسة في مدرسة حكومي وعندها أخ في تانية ثانوي اسمه حمزة..