رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_ سما ؟!.. دي دي الجارة الجديدة اللي شقتها في الوش، أبوها ميت وبقى لهم شهر هنا هي وأمها وأخوها بس كتر خيرها اول ما خبطت على بابها قبل ما أقع فضلت معايا لحد دلوقتي، راحت تجيب علاج بس أتاخرت شوية..
أخذ نفسه براحة وقال:
_ بتجيب العلاج ؟!. ماشي.. ها فين بقي سنية؟!..
يا الله ماذا تقول ؟!.. حدق بها بشك مردفاً:
_ أوعي تقولي أنك طفشتيها زيها زي غيرها المرة دي هزعل منك بجد يا شهيرة..
نفت بكذب مردفة:
_ لأ طبعاً يا حبيبي هي بس استاذنت مني النهاردة إجازة..
_ والله طيب هنشوف..
______ شيما سعيد ______
أغلقت عليها باب المنزل بتوتر وتأنيب ضمير، منذ ومتي وهي خفيفة بهذا الشكل؟!.. أزالت عنها القلنسوة ثم ضربت رأسها بقوة مردفاً بحرج:
_ أنا مني لله الراجل هيقول عليا إيه دلوقتي بنت مدلوقة وقليله الأدب من أمتى وأنا بتكلم مع حد معرفوش ماما لو عرفت هتعلقني على باب الشقة..
وعلى ذكر والدتها خرجت السيدة نوال من المطبخ مردفة بتعجب:
_ أنتِ بتعملي إيه هنا يا موكوسة سبتي الولية تعبانة وجيتي؟!..
السيدة شهيرة لقد ذهبت من بالها تماماً، أبتلعت ريقها بتوتر مردفة: