رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقد حاجبه بتعجب مردفاً:

إجابته ببراءة طفلة صغيرة مخجولة:

_ آمال أنا عملت إيه لكل اللي حضرتك عامله ده ؟!..

سؤالها كان مهم حقا، ماذا فعلت حتي يتعلق بها بهذا الجنون ؟!.. لم تفعل شئ سوا إنها أعطت إليه نظرة واحدة من عينيها وجملة بسيطة من بين شفتيها، ما يحدث الآن عبارة عن جنون وهو أكثر من مرحب بذلك، أبتسم إليها بحنان مردفاً:

_ تحبي تأكلي إيه ؟!..

أختفت البراءة وقالت بغضب:

_ هو إيه اللي أحب أكل إيه؟!.. أنت جايبني هنا بالغصب وأنا لأزم أمشي لو اتاخرت نص ساعه كمان ماما مش هتدخلني البيت…

اللعنة يبدو أنه غير طبيعي، سحب حقيبتها وأخذ منها الهاتف ثم أخذ كف يدها وجرب كل أصابعها حتى فتح الهاتف وبعدها الي تطبيق الواتساب وجد رسالة من شقيقها يسألها أين هي فرد عليه ثم أعطي إليها هاتفها مردفاً ببساطة:

_ كدة مشكلتك اتحلت هما في البيت هيتعشوا واحنا هنا هناكل.. ها تطلبي إيه بقى؟!..

_ مش عايزة حاجة عايزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط هو انت طبيعي ولا مشكلتك ايه؟!.

أكيد غير طبيعي وهل هذا سؤال ؟!.. أخذ نفسه بهدوء وقال:

_ اللي أعرفه إنك بنت خامه ما سبقلكيش علاقات قبل كده..

_ وأنت مالك يا بني آدم ضربت زميلي وفضحتني في الشارع جبتني هنا غصب عني وبتحكي معايا كأنك تعرفني، أنا مش هقعد دقيقة كمان مش عارفة إيه اللي خلاني ساكته لحد دلوقتي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top