رواية قيد حب الفصل الثاني 2 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتحت الباب لتجد أمامها حمزة فقالت بغيظ:
_ في حد يفضل يرزع على بيوت الناس كده يا غبي عايز إيه ؟!..
قال حمزة بملل:
_ طبعا الكلام الحلو كله للست سما وأنا لأزم يتقالي يا غبي، عموماً بنتك الغالية خارجة تتعشى مع اصحابها بعد الشغل بعتت لي مسج على الواتساب تقولي كده، أنا كمان خارج اتعشى مع أصحابي هي مش أحسن مني يعني…
أغلقت الباب بوجهه مردفة:
_ غوروا في داهية انتوا الأتنين ولما نروح البيت أنا هعرف اربيكم..
______ شيما سعيد ______
بأحد المطاعم الخالية من الناس سحب مصطفي مقعد لسما فجلست مردفة بخوف:
_ يا أستاذ مصطفى اللي حضرتك بتعمله ده غلط..
قطعها بغضب شديد مردفاً:
_ بلا أستاذ بلا زفت الولد اللي كان جنبك ده يعرفك منين انطقي؟!..
أتسعت عينيها بخوف مردفة:
_ ده زميلي في الشغل ممكن أمشي بقى الله يسترك..
_ زميلك في الشغل بس مفيش بينكم استلطاف.. إعجاب.. خطوبه؟!..
نفت بحركة سريعة من رأسها وقالت:
_ لأ والله العظيم مفيش أي حاجة من دي أنا بنت خام وكله إلا قلة الأدب..
ذهب غضبه واتسعت ابتسامته مع هذا الخبر السعيد لتكمل هي بتوتر: