رواية قيد حب الفصل الثالث 3 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يعلم من أين مفاتيح والده وكيف يمكن استخدامها، طريقته بالحديث نالت إعجاب السيد حسام فقال بهدوء:

_ ماشي يا مصطفى هعديها عشان أنت عارف مكانتك عندي، دلوقتي تلبس وتيجي معايا لبيت عمك تعتذر منه ومن خطيبتك..

_ ماشي يا سيادة اللوا عشر دقائق وهكون عندك..

خرج من غرفة المكتب ليجد السيدة سميرة وعز بانتظاره، فرفع حاجبه بتعجب مردفاً:

_ خير في إيه ؟!..

سألته والدته بقلق:

_ حسام عمل معاك إيه ؟!..

أبتسم إليها بحنان ثم قبل رأسها مردفاً بمرح:

_ إيه يا ست الكل هو أنا أي حد سيطرت على الموقف زي العادة …

تدخل عز بالحديث مردفاً بذهول:

_ عملتها إزاي دي ؟!.. ده كان حالف يرميك برة العيلة كلها..

أبتسم مصطفي بخفة مردفاً:

_ ما أنت عارف يا حبيب أخوك الدنيا دي مصالح وطالما الشغل فوق دماغي أغلط عادي…

صعد لغرفة نومه ليشعر بالاشتياق إليها، أقل من ساعة ترك شقة عمته وقت كافي ليريد رؤيتها من جديد، لم يفكر مرتين أخرج هاتفه وقام بالاتصال عليها آت إليه صوتها الباكي ليقول بلهفة:

_ مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه ؟!..

صوته بث بداخلها الأمان، فقالت بحزن شديد:

_ روحت المركز المدير قالي إني ماليش شغل هناك تاني، هو أنا عملت إيه عشان يقولي كدة يا مصطفي؟!..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كلانا أعمي الفصل السابع 7 بقلم رشا روميه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top