رواية قيد حب الفصل الثالث 3 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_ بس تعرف أنا بتمنى تبقى رغبة وتموت، لانه لو حب البنت دي هتقدر تسيطر عليا من كلمة واحدة..
حالته حقا عجيب يعجز مين ما كان عن تحليلها سأله عز بتوهان:
_ يعني هي رغبة وبس ؟!..
_ هبقى كداب لو قولتلك اه وهبقى كداب برضو لو قولتلك لأ، أنا معرفش الفرق ما بين الرغبه والحب بس معاها هعرف ووقتها هقولك..
______ شيما سعيد _____
بعد ساعات طويلة عاد بها من الإسكندرية إلي القاهرة..
بين يديه حملها كالكنز الثمين، وضعها على الفراش بحنان لترتجف بخوف، الموقف مريب ونظراته بها تصميم يأكد إليها انها ممنوعة من الفرار، أبتلعت ريقها ثم قالت بتوتر:
_ أنا لسه متفرجتش على الشقة..
همس إليها بنبرة ساخنة:
_ الصبح هفرجك على كل نفسك فيه دلوقتي ورانا موضوع أهم..
_ طيب أصل أنا تعبت من السفر كان فيها إيه يعني لو نمنا النهاردة في إسكندرية ؟!..
تقول أي حديث لعل الوقت يضيع، ألقي بها لتنام على الفراش وهو فوقها، وضع يده على مقدمة فستانها مردفاً:
_ كنت حابب إن أول ليلة أقرب فيها منك تبقى في بيتنا وعلى سريرنا.. مش كدة أحسن ؟!..
هااا ؟!.. لا تعلم فالحمقاء تاهت بنظرة عينيه ونسيت أمرها بالكامل، أبتسم بشعور رائع بالزهو هامسا: