رواية قيد حب الفصل الثالث 3 بقلم شيما سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابه مصطفي بهدوء:

_ مش عايزك تقلق المكان متأمن ومفيش نملة تقدر تدخل هنا من غير أذني أفرح يا عز أفرح لاخوك الكبير وشيل أي حاجه تانية من دماغك..

_ أنا فرحان فرحة محدش يقدر يوصفها وانا شايفك عريس يا مصطفى، بس كمان مش فاهم اللي بيحصل أنت داخل حرب بعد الجوازة دي، هتخسر فيها ناس كتير أبوك وأمك وعمك وخطيبتك هتحارب كل دول عشان واحدة ست؟!..

وعلى سيرة الست أخذه نظره إليها، تأملها وهي تضحك بسعادة مع صديقاتها ووالدتها وشقيقها وتأخذ معهم أكبر قدر من الصور، تنهد بحيره مردفاً وعينيه متعلقه بها وبأقل تفصيلة تصدر منها:

_ مش عارف يا عز صدقني مش عارف، من وقت ما شوفتها وأنا حاسس ان حاجة بتشدني ليها زي المجنون حاجة مش مفهومة ولا حتى معروف لها أسباب، إحساس إني عايزها عمري ما حسيته قبل كده طول عمري بحب شغلي وموافق جوازي من علياء، بس فكرة إني أبقى عايز ست بعينها وبحلم بيها وهي في حضني أول مرة احسها، عايز يبقى لي ابن منها ومش فاهم اشمعنى منها هي، عشان كده اتجوزتها من غير ما حد يعرف… لو اللي جوايا ليها رغبة هتموت مع الوقت كل واحد فينا يروح لحاله وانا ارجع لحياتي، ولو حب هحارب الدنيا كلها عشانها….

صمت قليلا بقلة حيلة ثم قال:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top