نظر الجميع الي جلال بصدمه من ما قالة لم يتخيلوا أن كبير عائلة العراب هو من سوف يتنازل عن طار عائلته..
_واية الي خلاك تاخد القرار ده يا جلال خايف ولا ايه.
قاله سليم وهو ينظر الي جلال بنظرات حاده، ربما ليس مطمئن لكلامه، مع انه اكثر من يعلم بأخلاق جلال العراب، ومع ذلك أراد أن يعلم سبب تراجعه عن قرار الطار، نظر جلال الي سليم ثم هتف بشي جعل الشيخ همام يبتسم بفخر.
_انت عارف ان قراري ابعد ما يكون عن الخوف يا ابن الهوري، انا هنا عشان مستقبل اولادي وولاد ولادي، مش مستعد اخسر حد فيهم مهما حصل، لو كنت انت بتبيع عيالك وعيال غيرك فانا لا يا سليم، انت منتش عارف احساس حد فينا يا سليم، كل واحد هنا قلبوا اتحرق علي ابنه او اخوه او ابن عمو، يمكن انت متحسش بده لانك مخسرتش حد من ولادك يا سليم….
سرح بخياله الى تلك الأيام ، تلك الذكريات الجميلة التي تسكن عاقلة تذكرها ،تذكر ابتسامتها وكلامها ، يوم زفافها عندما سلمها لجلال العراب وهو مرتاح البال والقلب عليها بين يد ذلك الرجل الذي كان يستحقها بكل جداره ، عم الهدوء القاعة مرة أخرى ، كان كل ما هو مسموع انفاسه المتأججة ، لهؤلاء الرجال ، كان أولهم “إبراهيم” الذي لم يستطع أن يتقبل كلام جلال ، الي الان قلبه يشتعل من الحزن على فلذة كبده ، لكنه أثار الصمت ولكن من سابع المستحيلات ان يترك حق ابنة .