ـــــ يالهوي عليك يا ادهم عملت ايه للبت…
ــــ ملكيش دعوه انتي اروح بقي اريح شوي…
……
في شقه شهد واياد، دخل الي الشقه وفي يده يحمل الكثير من الاغراض ليهتف باسمها لكنها لا ترد، دخل الي المطبخ ونظر الي الثلاجه التي كان عليها ورقه كبيره مكتوبا عليها (انا خارجه مع ماما هنشتري شويه حاجات انا جهزتلك الاكل ماشي مش هتاخر بحبك… )
ابتسم ووضع الاغراض من يده ثم توجه الي الحمام واخذ شاور ثم وضع لنفسه الطعام وبداء في تناول الطعام …
اثناء ذلك كانت شهد في طريقها الي المنزل بعد ان عادت هي وخديجه من السوق …
ــــ يلا اطلعي واعملي زي ما قلتلك… خجلت كثيراً من خديجه التي ابتسمت ودفعتها باتجاه باب شقتها وقالت..
ــــ يلا روحي زمانه وصل من زمان… فتحت باب الشقه ودخلت لتجده يجلس امام التلفاز لا يرتدي سوي بنطال قطني…
ــــ اياد … التفت لها ليجدها تضع الحقائب من يدها وقالت بعتاب وقد لاحظت شعره المبلل… “انت ايه الي انت عامله ده مش قلتلك قبل كده لما تاخد شاور تلبس هدومك قوم يلا وكمان مشغل التكييف… ابتسم وسحبها لتجلس في حضنه، دفن وجهه في عنقها وقال باشتياق ممزوج برغبه..
ــــ وحشتيني اخرتي ليه…
ــــ اسفه بس ماما كانت محتاجه شوية حاجات، انا ها اروح اغير واجي نقعد مع بعض… نهضت وتوجهت الي الغرفه، وضعت الحقائب وتوجهت الي المرحاض بعد ان اخذت شاور سريع اخذت قطعه من الملابس التي اشترتها اليوم وكانت عباره عن منامه باللون الزهري قصيره جدا بل كاد تغطي مؤخرتها بقليل بحملات رفيعه تنساب علي جسدها بنعومه ثم نظرت الي شعرها الذي صبغته باللون الاسود وقامت بتسريحه فبعد ان اخذتها خديجه الي صالون التجميل طلبت من العامله ان تغير من تسريحه شعرها، تسلل التوتر الي قلبها بعد ان نظرت الي شكلها في المراءه بعد ان رات قصة شعرها الذي اصبح بلون الاسود الحالك، اخذت نفس عميق وتوجهت الي الخارج…..