ــــ انتي شيفاني مز اوي كده…. خجلت كثيراً وهي تنظر بعيدا عنه وهي تضع يدها علي وجهها..
ــــ انت رخم علي فكره ابعد بقي….
ــــ ههههه طيب تعالي مش عاوزة تبصيلي عشان البيبي يطلع شبهي… انزلت يديها وهي تنظر له ثم اومئت بنعم نظر لها باستغراب وقال
ــــ تاجي هو انتي فعلا عاوزاه يطلع شبهي حتي بعد الي عملته معاكي..
ــــ بحبك… كانت هي الإجابة التي ردت بها علي سؤاله، كانت كافيه بالنسبه له ليعرف جوابها الذي يجعله يملك العالم بين يديه من مجرد كلمه خرجت منها من فتاه لم تتجاوز الثامنه عشر من عمرها ولكنها امسكت بقلبه بين يديها ليس قلبه فقط بل عقله وروحه وكل كيانه، ضمها بقوه وغاص معها في عالم خاص بهم…
بعد مرور ثلاث ساعات من وقت قضوه معا في حضن بعضهم البعض، وضع راسها علي الوساده ووضع عليها الغطاء بعد ان غفت من شده التعب، توجه الي الحمام واخذ شور سريع ثم توجه الي الاسفل..
ــــ صباح الخير..
ــــ صباح النور… رد كلا من رحيم وعائشه الجالسين علي السفره, اشار رحيم له ان ياتي لمشاركتهم الطعام..
ــــ تعالى افطر معانا …
ــــ لا مش جعان انا خارج مشوار سريع وراجع تاني ماشي…
ــــ تمام عملت ايه امبارح.. . ابتسم بإتساع وقال بفخر، ..