في الساعه 10قد استيقظ الجميع ليتوجه ادهم فورا الي مكتب جده لكي يفاتحه في امر زواجه من وردة وكذلك رقيه…
ــــ اخبارك يا جدي عامل ايه…
ــــ الحمد لله يا ولدي….
ــــ انا كنت جي عشان احدد معاد لكتب الكتاب يا جدي…
ــــ انا كنت هفاتح عمك في الموضوع ده، استني بعد الفطار…
ــــ وفي حاجه كمان، في واحد متقدم ل رقيه…
ــــ مين يا ولدي …
ــــ صحبي هو دكتور مخ واعصاب ناجح جدا في شغله انسان محترم انت عارفه مروان..
ــــ زينه الشباب قول لاختك وشوف رايها ايه…
ــــ حاضر يا جدي….. نهض متجها الي الخارج، بينما في نفس الوقت كانت تتوجه الي الاسفل لتتجمد عندما راته امامها، ابتلعت ريقها ورقضت بيعدا عنه هاربه من امامه… ابتسم علي خجلها وتابع طريقه الي الاعلي…
……
في فيلا احمد…
كان حازم يستند علي الحائط ويراقبها كيف تتنقل هنا وهناك تعد له الافطار، ابتسم عندما راها تبعد خصلات شعرها من اسفل حجبها التي تمرددت عليها، اقترب منها وفور ان وقف خلفها حتي التفتت له بوجهها المبتسم، ابعد شعرها خلف اذنها برقه..
ــــ مخلصتيش لسه….
ــــ لا خلاص خد دول علي السفره وانا جيه وراك…
ــــ ايه الريحه الحلوه دي… ابتسمت ببراءة
ــــ ده الكيك ها ناكله بعد الفطار… لتنتبه انه كان تقريبا يدفن وجهه في عنقها وانه في الاساس يتحدث عن رائحتها هي، كاد ان يرد علي اجابتها البلهاء لكن صوت حمحمه رجوليه اللتفت حازم بخضه بعد ان سحب سراب له وخبئها بيديه حتي لا تظهر..