ــــ مستر حسام…
ــــ حسام من جوي وحشتيني اوي… قالها بصدق دون ان يخباء مشاعره او ان يكذبها فهو يعرف ما يشعر به اتجاه تلك الصغيره…
احمر وجهها بخجل وافسحت له المجال للدخول، وضع تلك الحقاء امام باب الشقه وقال
ــــ سيبي باب الشقه مفتوح يا تقي وتعالي عاوز اتكلم معاكي..
ــــ حاضر.. جلست امامه وعينها تنظر الي تفاصيل وجهه بشوق كبير، لاحظ هو ذلك ولم يحاول ان يمنعها ان تفعل ذلك فهو ايضا كان يحتاج للجلوس والنظر لها فقط كل مايريده هو ان يشبع عينه المشتاقه لها…
ــــ تتجوزيني…. نظرت له بصدمه من كلمته التي خرجت منه فجاه ودون اي مقدمات، ظلت تنظر له بعض الوقت في محاوله لاستيعاب، كادت ان تجيب عندما سمعت صوت جلبه، نظرت الي باب شقتها لتصدم عندما رات…
……
تابع