رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ــــ شهد… التفتت له بوجهها الباكي، المه قلبه تجاه تلك الدموع وتلك النظره من عينها، جلس بجوارها واخذها بين زراعيه.. “اسف اني زعقت فيكي يا حبيبتي… لثم جبينها بحنان كبير لتغرق الاخرى في نوبه بكاء من جديد…
ــــ خلاص بقي يا شهد حقق عليا بس انتي كان لازم تعرفيني، انتي متعرفيش انا كنت بحب شعرك قد ايه، كنت بعشقه بلونه البني ده، المره الجايه لما تحبي تعملى اي تغيير قوليلي ماشي…. اومئت بنعم وهي لا تزال تتمسك به، كان مظهرها كالاطفال وهي تبكي بتلك الطريقه التي جعلتها قابله للاكل في نظره، اعادها الي حضنه مره اخرى، اراحت راسها علي صدره بإسترخاء وهي تستشعر حنانه الذي يغرقها به وكانها ابنته قبل ان تكون زوجته..

ــــ اياد….

ــــ روح اياد وقلبي…

ــــ هو شكلي وحش… ابعدها قليلا وبداء في تمرير عينه بدايه من شعرها الذى اصبح قصير يصل الي عنقها باللون الاسود الحالك وتلك التموجات التي به والتي تزيد من جازبيته…

ــــ قمر يا شهدي، انتي حلوة في اي حاجه..

ــــ بحبـــــــــك…. قالتها وهي تتعلق في عنقه…

ــــ هههه وانا بموت فيكي يلا بطلي شقاوه وتعالي نسمع الفيلم…

ــــ ايه ده هو لسه ما خلصش..

ــــ لا لسه تعالي يلا…

……….
امام باب شقتها وقف وهو يطرق بشوق ولهفه لكي يراها، اشتاق لها بدرجه انه اصبح يراها امامه في كل وقت، انتظر بعض اللحظات والتي كانت تمر وكانها ساعات، فتحت باب الشقه وهو تنظر الي الطارق لتتجمد عينيها عليه، واخيرا قد اتي ظنت انه قد نساها منذ ان خرجت من المشفي ولم تراه الي الان، ابتسمت رغما عنها وقالت..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نجمة الادهم الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top