ــــ حقق عليا يا بنتي مكنتش اعرف انه هايزعل كده…. خرجت شهد من حضنها وتوجهت الي غرفتهم سريعا خجلا من خديجه التي راتها بتلك الملابس القصيره، بينما نظرت خديجه بغيظ الي غرفه ابنها وتوجهت له…
ــــ انت يا زفت، زعقت في البت ليه وخليتها تعيط ده جزاتها انها عاوز تفرحك…. نظر الي والدته بغيظ وقال
ــــ امي لو سمحتي انا مش طايق نفسي، بعدين هو ده شكل تعمله اسود انا كنت بحب شعرها وهو طويل ولونه بني المفروض كنتي عرفيني الاول…
ــــ يا حبيبي والله كانت عاوزة تعملك مفاجأه، طيب تعالي صالحها وحياتي عندك كانت بتعيط اوي والنبي يا اياد انا زعلانه لاني انا الي قلتلها تعمل كده….
ــــ يا امي لو سمحتي مش عاوزها تتعود علي كده انها تعمل الي هي عاوزاه من غير ما ترجعلي…
ــــ يا حبيبي طيب ادخل خليها تبطل عياط الاول يهون عليك تسيبها كده…. تنهد بثقل وهو ينظر الي والدته بغيظ
ــــ لا ما يهنش عليا حاضر هروح اصالحها مع انها هي الي غلطانه….
ــــ ماشي يا حبيبي ربنا يخليك لينا انا ها اروح عشان انام بقي…. غادرت الشقه بينما نهض هو وتوجه الي غرفتهم…
توجه لها بعد ان رأها وهي جالسه علي الفراش تنتحب بحزن…
ابتلع ريقه وهو يراء شكلها المثير بتلك المنامه القصيره، توجه لها ببطئ وانفاس متسارعه…