ــــ اهلا بيك منتاني يا سليم….. قلها جلال بينما عينه ترسل نظرات صاقبه الي سليم الذي ابتسم بدوره وقال
ــــ اهلا بك يا جلال، هنفضل وقفين كده كتير ولا ايه…
ــــ اتفضلو…. تحرك الرجال الي دخل احد الغرف، المجلس الذي جمع اقوى رجال الصعيد والد اعداء يجلسون الآن ليتناسب في ما بينهم من يصدق بعد اكثر من اربعين عام من الطار الذي لا ينتهي ها هم الآن يجتمعون لينهو ذلك الطار الآن.
ــــ احنا هنا النهارده عشان نطلب ايد حفيدك لـ ابن ابني احمد علي سنه الله ورسوله.
ــــ واحنا وافقنا على طلبك يا حج سليم.
ــــ يبقي نقراء الفاتحه…. قالها خالد الذي نظر لهم بخبث ، انتهوا من تلاوة الفاتحة ليبتسم أحمد والفرحة تطير من يعنه فاخيرا سوف تكون له هل عليه الآن أن يشكر من اشغل نار الطار بينهم من جديد اما ماذا فحقا لولا هذا لما حلم أن يتزوجها.
ــــ مستنينكم بكره يا جلال انت و ابنك وحفيدك.