رفعت سراب نقبها بهدوء و نزلت نظرها إلى وجه سعد وقالت بهدوء
ايه رايك يا عمي ، تفتك انا عميه دلوقتي .
قلتها ببعض من البرود وهي لا تزال تنظر له ، كانت الصدمه على وجه الجميع واولهم حازم الذي ركز نظره على تلك الفتاة يا الله ما اجملها ، اما سعد الذي كانت اعصابة تكاد تفلت بسبب ما تفوهت به أنها تبصر ، لقد عاد نظرها لا يصدق هل حقا رأت ما حدث ، كان سعد ينظر لها ويحاول أن يستوعب تلك الكارثة التي نزلت على رأسه .
_ مالك يا عمي مستغرب مش كده ، ده حقق انا كمان استغربت لما قمت من النوم لقيت نفسي بشوف بعد ما وقعت من علي السلالم بسبب مراتك ، شفت ارده ربنا ، خلاني ارجع اشوف تاني عشان اكون شاهده علي جريمتك في حق عائلتي يا عمي .
_ مستحيل ، انتي اذى قدرتي تخرجي من الفيلا وهي بتولع كلها .
_ ربنا ارد اني اعيش يا عمي عشان تكون نهايتك على ايدي ، ورحمه ابيه الغالي لنهي حياتك في المكان ده حياتك وحياة كل اللي كان ليه يد في اللي حصل ، خليك مستعد عشان ابنك هيشرف قريب اوي هو كمان
_ رمز ابني ، لو قربتي منو هقتلك فاهمه .
قلها ونهض وهو ينوي أن يهجم عليها ولكن علي كان اسرع منه وأمسك به بقوة ألقاه على الأرض وضع يديه خلف ظهره ،وثبته جيدا لكي لا يتحرك ، نهضت من مكانها وقالت .