1
_ وبوي يا حميدة لو عرف هنروح كليتنا في دهيه .
+
_ متخفش هيعرفوا منين ، وبعدين عيلة العراب محدش فيهم شاف شهد قبل سابق يعني مش هيعرفوا انها مش شهد ، وبنسبة لعمي فهنمشي الموضوع معاه متنساش انها بنتك بردك .
+
_ بنتى بجت بنتي دلوقتي يا حميدة مش انتي الي خليتيني ارميها هيا وامها .
+
_ وتستاهل الحرق كمان مش هي الي لفت عليك كيف الحية وخدتك مني .
+
_ ماشي يا حميدة بس عاوزك تعرفى ان فيروز ملفتش عليه زي ما فهمتك انتي بوي ، انا اللى لفيت عليها وتجاوزها وهي فاكرني مش متجوز قبل سابق ، فخلي ده في بالك يا بنت عمي .
+
القي خالد تلك القنبلة في وجه حميدة وخرج من الغرفة ثم من القصر لكي يذهب ويبحث عن ابنتة ، اما حميدة فقد كانت النار تكلها من الحقد والغيظ ، فقبل عشرين عام ، علمت بزوج زوجها من فتاة في مصر عندما كان يعمل هناك في الشركة ، وعندما واجهته بالأمر برر انها هي من أغوته وجعلته يتزوجها ، كان حكم والدها ووالد زوجها أن يطلق تلك الفتاة ولا يعود الي مصر مرة أخرى ، بعدها بأشهر قد اتت تلك الفتاة وقد اخبرتهم بحملها ولكنها فتاه فتردها الحاج سليم من القصر دون ان يتأكد ان تلك الطفلة هي حفيدته او لاء .
2
+
في غرفه احمد. الذي استيقظ من النوم على صوت الباب ، علم أنها شقيقته الصغيرة من طريقة طرقها علي الباب ، فهي الوحيده التي تطرق الباب بتلك الرقة ، سمح لها بدخول فوجدها تفتح الباب ثم تتجه له بسرعه البرق وتلقي نفسها في حضنه ، التقطها هو بدوره وهو يشد من ضمها إلى حضنه.